محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

235

الاشتقاق

و ( الحقّ ) من الإبل : الذي قد استحقّت أمّه الجمل من العام الثالث . ويقال : بلغت الناقة حقّها . والأنثى منه حقّة إذا بلغت وقت ولادها . والحقّ : ضدّ الباطل . والحقّ : حقّة الطّيب وغيره . والحقيق : ضرب من التمر صغار ، وبه كنى أبو الحقيق . والحقاق : مصدر المحاقّة . والأحقّ من الخيل : الذي ينطبق حافرا رجليه على حافرى يديه . فولد عدس بن زيد : عمرو بن عدس . فولد عمرو : عمرا . وكان عمرو بن عمرو فارس بنى دارم في الجاهلية . ومن رجالهم : شريح ، وكان فارسهم أيضا . ومنهم : وكيع بن بشر ، كان سيّد بنى تميم ، رأسه عمر بن الخطاب . وابنه هلال ، رأّسه عمر بعد أبيه . وقتل هلال يوم الجمل مع عائشة رضى اللّه عنها . فأمّا زرارة بن عدس فكان سيّدا ، وكان رئيس بنى تميم يوم شويحط . وولد زرارة : حاجبا ، ولقيطا ، وعلقمة ، ولبيدا ، وخزيمة ، وعبد مناة . وزعم سحيم المعروف بأبى اليقظان ، مولى لبنى العجيف ، أنّ حاجبا إنّما سمّى به لغلظ حاجبه . وهذا لا يعرف . و ( حاجب ) الشئ : ناحيته . قال الشاعر « 1 » : تراءت لنا كالشّمس عند طلوعها * بدا حاجب منها وضنّت بحاجب وقد مرّ لقيط . وقتل يوم جبلة ، ويومئذ أسر حاجب . وتزعم بنو نمير أنّ الذي قتله جعدة بن مرداس النّميرى . وأمّا علقمة بن زرارة فقتلته بنو قيس بن ثعلبة . فولد علقمة : شيبان ، وقد مرّ .

--> ( 1 ) ح : « البيت لقيس بن الخطيم ، وكنيته أبو يزيد ، شاعر مشهور » . وانظر ديوان قيس بن الخطيم ص 11 .